ابراهيم بن عمر البقاعي
478
النكت الوفية بما في شرح الألفية
176 - عَنْ عَمْرٍو الاَّ ( 1 ) ابنُ عُيَيْنَةٍ ( 2 ) وَقَدْ . . . تُوبِعَ عَمْروٌ في الدِّبَاغِ فَاعْتُضِدْ 177 - ثُمَّ وَجَدْنَا ( ( أَيُّمَا إِهَابِ ) ) . . . فَكَانَ فيهِ شَاهِدٌ في البابِ قولُهُ : ( معتبر بهِ ) ( 3 ) يعني : بأنْ يكونَ أهلاً للعضدِ بأنْ يكونَ فيهِ قوةٌ ، فلو قالَ : ( ( أهل العضدِ فهو تابعٌ ) ) لكانَ أوضحَ ؛ لأنهُ يتبادرُ إِلَى الذهنِ أنَّ معنى معتبرٌ بهِ معنى الاعتبارِ الَّذِي هُوَ السبرُ ؛ لقربِ مَا بَيْنَهُمَا . هَذَا من جهةِ كونِ هذا أدلَّ عَلَى المعنى الَّذِي أرادهُ . وأمَّا الَّذِي يظهرُ منْ تصرفاتهم فعدمُ التفرقةِ بينَ الواهي وغيرهِ في تسميةِ مشاركةِ كلٍّ منهما متابعةً ، وإنْ كَانَتْ متابعةُ الواهي لا تفيدُ المقصودَ منَ الحديثِ ، وَهُوَ الحجيةُ إذا كانتِ الطريقُ الأخرى غيرَ قويةٍ ، وكانَ ( 4 ) حقُّهُ حينئذٍ أنْ يقولَ : ( ( طريق أخرى ، فَهِي تابع ) ) . وإنَّ قولهُ : ( ( وإنْ لَمْ تجد أحداً تابعهُ عليهِ عنْ شيخهِ ، فانظرْ هَلْ تابعَ أحدٌ شيخَ شيخهِ ) ) ( 5 ) فيهِ مؤاخذةٌ ، وهي ( 6 ) أنْ لا ننتقلَ إِلَى شيخِ شيخهِ إلا بعدَ فقدِ متابعةِ شيخهِ ، فكانَ منْ ( 7 ) حقهِ أنْ يقولَ : فانظر هَلْ تابعَ أحدٌ شيخَهُ ؟ فإنْ فقدَ ، فانظرْ فِي شيخِ شيخهِ ، وكذا إِلَى الآخرِ ، كما قالَ فِي النظمِ ، وكما فِي مثالِ ابْنِ حبانَ . قولُهُ : ( فالحديثُ إذنْ فردٌ ) ( 8 ) أي : مطلقٌ ، وعبارةُ ابنِ الصلاحِ : ( ( فقدْ
--> ( 1 ) بالدرج ؛ لضرورة الوزن . ( 2 ) صرف للوزن . ( 3 ) التبصرة والتذكرة ( 172 ) . ( 4 ) في ( ف ) : ( ( فكان ) ) . ( 5 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 258 . ( 6 ) في ( ب ) : ( ( فإنا ) ) . ( 7 ) لم ترد في ( ف ) . ( 8 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 258 .